ضمة ذابت حولتني
رسالة فوق السحابة
ترقبت الهلال إثر الهلال
نوافد الصمت تفجرت بلآليء العيد
بعض منها بعض مني ذاك الربيع لاح في الصدور
تموجت أسرارنا تزاورت ذات اليمين
كهف الحياة غربت سنين الجفاف ذات الشمال
أشرقت ألوان اللوحة عمرنا في الجنوب
غمرت أحلامنا من فوق الموائد
تذوقت في شموخ وقتها العصيب
فيض الثواني عكس الريح
من بين أطباق فوضى الزمن
لمست سهام الروح في الترتيب
هلت بأمواج السعد طاقتها
من بعد غوص في بحور الكبد
حفظت عن ظهر رؤى خطى السعي
وداعا لكل أنواع النحيب
أحبك
بقلمي نصر
محمد


