زمن
♥ الحَرْوبُ ♥ الغبية ♥
مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ مَاتَ فِــي فَمَيْ الكَلَامِ وَالنِّدَاءِ
مَاذَا أَقُولُ وَأَنَا أَرَى فِي سَيْنَاءَ كُلَّ هَذِهِ الدِّمَاءِ
♥
سَيْنَاءُ الَّتِي كَلَّـــــــمَ فِيهَا رُبَّ العِبَادِ أَحَدَ أَكْبَرُ الأَنْبِيَاءُ
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) وَالحَقِّ يُعْلَمُ قُلْ بِلَا عَنَاءٍ
♥
أَنْتَ فِي أَرْضِ الأَمَانِ أَنْتِ يَا مُوسَى فِـي طور سَيْنَاءَ
وَيَأْتِي الشَّرُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ طَمَعًا فِيهَا هَؤُلَاءِ أَغْبِيَاءُ
♥
تَرَكُوا الجِهَادَ الحَقِيقِيَّ وجاءوا إِلَـى مِصْرْ
اِعْتَقَدُوا أَنَّهُمْ مِنْ المُمْكِنِ يَرْجِعُوا بِالعَصْرِ
♥
وَتُرِكُوا مَنْ يَقْتُلُ فِي شُعُوبِنَا فِي سُورِيَا وَفِي العِرَاقُ
لِمَاذَا لَا يَذْهَبُونَ إِلَيها. وَيُقَاتِلُونَ مَــــنْ يَسْعَى لِلفِرَاقِ
♥
أَلَيْسَ هَـــذَا جِهَادًا تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ مِـــنْ اللهِ رُبَّ العِبَادِ
أَمَّا هَذَا بَعِيدًا عَنْ أَهْدَافِكُمْ لإنكم في الحقيقة عُمَلَاءُ
♥
الشَّامُ تُنَادِي كُلَّ مُحِبٍّ. لِلحَيَاةِ أَنْ يَحْمِيَهَا مِـنْ هَؤُلَاءِ
اللَّّذِينَ اِسْتَبَاحُوا الأَعْرَاضَ وَأَنْتُمْ عَلَيْهَا تَتَفَرَّجُونَ بِغَبَاءٍ
♥
وَفِي بَعْضِ الأوقْاتِ تَصِمُونَ الأَذَانَ عَنْ صُرَاخِ الأَبْنَاءِ
إين الرِّجَالُ وَأَيْنَ مَنْ. يُنَادِي حَيًّا عَلَـى قِتَالِ الأَعْدَاءِ
♥
أَيْنَ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ جَنَّدَ مِنْ جُنُودِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَيْنَ مَنْ يُنَادِي عَلَيْنَا بِالهِدَايَةِ وَيَقُولُ عَنَا مُرْتَدِّينَ
♥
مَاذَا أَقُولُ عَنْ الصَّامِتِينَ ومَاذَا أَقُولُ عَنْكم يا شَّامَتَيْنِ
اللهُ أَعْلَى فَهُــــوَ رَبُّ العَالَمِينَ ونعلم أنك أَنْتَ المَعِينُ
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى


