على سعف النخيل وزمن الزوارق القادم
سجلت إختفائي أهوى الظهيرة ورذاذ البحر
نسائم هاربة في حضن الشاطيء وظلال رطبة
الدهشة التى تشكلت عكس الموج أشعلت قاع التجلي
الشعب المرجانية واللؤلؤ والمرجان فوق مسامات الجلد
فسفور في عظامها طعن شيخوختها في النفي بين عجائبها
شباك الخيال وجمع النوارس إنطلاقتها صلبت كل كفور
دفنت عنعنات الكلام مكان رأس النعام إكتشفت تمردها
آلة الوهم التى حطمتها فوق وجع الرمال دورانها صمت الورى
قبضة من تراب في جيبها ألقت بها على وجه الرياء بقعة ماء راكدة
غدت حرة خلف اسوار العالم الأسيرة في الغرق
أحبك
بقلمي نصر
محمد


