لأَنيّ جهلتُ دورب النفاق
و أَهملت عند إِبتداءِ الطريق ْ
سبيل التجارة بإِسم القيّم
و كنت أناشيد أعلى القمم
يُحاصرني كلّ يومٍ قزم ْ..
لأَغدو شراعاً دون هوية
لأَن ّ الكوابيس تغتال صوتي
و أنّي أُنادي بدون صدى
لأنيّ ...
لكني رُغم َ كلّ إغترابي ..
سأَبقى على مهرة من عذابي
و أزرع من العمر ضوءَ الشباب
و عند بداية كلّ إحتراق
أَموت أنا و يظلُ الطريق !!

