(رهن شارتها)
إلـى مــن تُسَر نفسي برؤيتــــــــها***إلــى مـن يـُـضــاهـي الـبـدر طلعتها
يــا مُـنـيـة الـروح أنـتي وبهجتـــــــها***أنـتـي يـا مــن خلقني ربي لمحبتها
مـا أســعدنـي حين رمتني بنـظرتـها***أُحـصي الـنجـوم عـداً بـعـد رمـيتهــا
وإن حَـدثـــتـنـي همساً يــالا روعتها***وإن أشارت لي يالا جـمـال شارتهـــا
مــلاكاً يـمـشـي على الأرض برقـتها***تـتـبـخـتـر كما الـريـم فى مشيتــها
وعــيـون الـناس تـُـلاحـِقُها وتـنـعتـها***لهــا حـضـوراً شـديد والأشد هيبتـها
حين تمتطي فؤادى بلجام محـبـتهـا***وكأنــي عـبـداً مـمـلـوك مـن رعـيتها
يــلومــنـي النـاس لـضعفي وقـوتـها***ولأنـي أحـبـها كــما هى بـهـيـئـتـها
خضوعي لمحبتها عِـزاً في رعايـتهـا***هي حبـيـبتي وروحي تَسعد برؤيتها
أحُـبـهـا وإن لـم أنـــل مـحـبـتـهـــــا***وقلبى سيـبـقـى دومـاً رهن شارتها
للشاعر//نـاصــر مـنــصـــور

