الحَالَةُ
♠ العَرَبِيَّةُ ♠
العَرَبُ نَائِمُونَ نَوْمًا غَـــــرِيبًا بِلَا أَحْلَامٍ
نَوْمًا لَا يُشَبِّهُ النَّوْمُ فَهُوَ نَوْمًا بِلَا مَنَامٍ
♠.
فَالأَبْنَاءُ يُقْتَلُونَ وَهُمْ يَعِيشُونَ فــىِ أَوْهَامٌ
وَالنِّسَاءُ يُختَصبن وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ بِالحَرَامِ
♠
وَنُنَادِي عَلَى الأُخُوَّةِ فىِ الإِسْلَامُ
فَلَا مُجِيبٌ لِلنِّـــــــدَاءِ فَالعَرَبِ نِيَامٌ
♠
لَا يُسَمعونَ نِدَاءً فَكُلُّ نِدَاءٍ مَـــا هُوَ إِلَّا كَلَامٌ
وَاِنْشَغَلَ الجَاهِلُونَ بِالقَتْلِ وَإِرْهَابِ الإِنْسَانِ
♠
وَيَنْسَى البَعْضَ سُنَّةُ اللهِ فِي الخَلْقِ
فَلَا يُغَيِّرْ اللهُ سَنَتَهُ فهـى دَائِمَا الحَقِّ
♠
يُعِزُّ اللهُ الأُمَّةَ العَادِلَةُ وَلَــــــوْ كَانَتْ كَافِرَةً بِفَضلِهِ
وَيُذِلُّ اللهُ الأُمَّةَ الظَّالِمَةُ وَلَوْ كَانَتْ مُسْلِمَهُ بِعَدْلِهِ
♠
وَلَّيْتُهُمْ تَرَكُوا العِرَاقَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَاليَمَنَ وَذَهَبُوا لِقِتَالِ الصِّهْيُونِـــــــيِّ بِإِيمَانٍ
وَلَكِنَّهُمْ عُمَلَاءُ لِلأَمْرِيكَانِ وَعَبَدَةِ الدُّولَارِ وَلِهَمٍّ نِهَايَةٌ فَهُوَ أساءوا لصحيح الإِسْلَامُ
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى.


