الجَمَالُ
♥ وَ ♥ الذَّكَاءُ ♥
قَالَ لى صَدِيقِي يُدْهِشُنِي فِي حَبِيبَتِي غَبَاءَهَا
قُلْتُ لَــهُ وَأَنَا كُلِّي غُرَابُهُ وَمَاذَا تَقُولُ عَنْ جَمَالِهَا
♥
أَيُكْفَى جَمَالُهَا لِيَكُونَ عِوَضًا عَـــنْ قِلَّةٍ ذَكَاءَهَا
قَالَ صَدَّقَتْ وَيَكْفِينِي النَّظَرُ بِشُغُفٍ إِلَى عَيْنِهَا
♥
وَصَدَّقَنِي يَكْفِينِي الجَمِيلُ مِنْ كَلَامِهَا
وَالتَّمَتُّعُ بِهَا وَمَعَهَا يُحْبَى فِــــي قَلْبِهَا
♥
قُلْتُ إِذَنْ هَذَا كِفَايَةً لِتَعِيشَ مَعَهَا فِـي سَعَادَةٍ
وَيُصْبِحُ قَوْلُكَ بَعِيدًا عَنْ وَصْفِهَا وَكَأَنَّكَ فِي غَابَةٍ
♥
وَقُلْتُ لَهُ بَعْضَ النِّسَاءِ يُدْعَيْنَ لِمَنْ أَمَامَهُن الغَبَاءُ
لَعَلَّ بِذَلِكَ يُحَقِّقْنَ مَا لَا يَسْتَطِيعُ تَحْقِيقَهُ الأَذْكِيَّاءُ
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى


