وداع
..........
ماض أنا لاريب ..
والأحلام تتبعني
ماعاد شيئ
منك يمنعني
إن شئت فأت
الآن ..
فليس عندي
الآن
سواك من
أرجو..يودعني
..........
لا لا أريد
دموع ..
دقات قلبي
دموع ..
همسات عيني
دموع
رديها رديها
أوقاتي أحصرها ..
نفسي أغادرها ..
روحي أبادرها ..
بترددي فيها
أنا لاأحس الآن
إلابالفراغ ..
بكل مايجتاح
قلبي ..
من حريق
بذلك المسجون
حتى إن بدا ..
حر طليق
إن شئت فأتي
الآن ..
فليس عندي
الآن ..
سواك من
أرجو يودعني
..........
وهكذا ..كان الوداع أسرع مما نتخيل ..لم أكد أعرفك وتعرفيني ..حتى فرقت الأقدار بيننا ..فماذا حدث؟ كانت بدايتي معك هي الأجمل ..لم أراك ..ولكن قلبي سبق عيني ..لم أسمعك ..ولكن روحي أصغت إلى حديث روحك..توسمت فيك كل ماتمنيت..كل ماتخيلت..فرحت بك ولكن حظي إستكثر على نفسي تلك الفرحة..إشتقت إليك كثيرا وحلمت بك كثيرا..وعندما وجدتك ..عندما آنست إليك في هذه الدنيا التي حاربتني ولم تزل ..كافأتيني بجرح غائر لا ولن أنساه أبدا ..فآثرت الوداع ..فالوداع ياحلما صحوت منه قبل الأوان
محمدعبدالرحيم


