( جبروت إمرأة )
_________
ماذا أقول
في سحر إمرأة تسرقني
من هوس الصمت المكتئب
تأخذني لدنياها
بظلمة ليلة سمراء
تلهمني كل أشكال
الشعر والنثر
وكأس نبيذ تسقيني
تتلاعب في جنائن عقلي
تداعب أطياف الحبر
كالدمية
تتجاهل آلامي وشجوني
ولكل الأوجاع في لحظات
تترعني وتنسيني
تملأ كأسي آلاف المرات
كشجرة هجرها المطر
منذ أن نسي الشعراء الإبحار
منذ أن غابت
شمسي ذات مساء
وتلاشت صرخاتي أصداء
تتقدم مرة وأخرى تتقهقر
منتشية بكأس الحب المجنون
تلتهب اشجاني
وأشعاري وظنوني
وتنسكب خائفة
بأكواب العشق جفون عيوني
ماذا أقول في إمرأة
سرقتني من دنيا العطش المحزون
صرخت في ليلة حمراء بمجون
في غمرة عشق متبعثر
في شتى الارجاء
تفتح باب غرفتها دون بكاء
تمنحني صك لجوء
وشهادة مخضبة بألوان غباء
ولعتمة درب مقفر ترميني ....
_________
24 / 5 / 2015م
وليد العايش


