ثورة إنتزعت
من شفاه
إعترافها الأخير
عقدت محكمة
في ساحات الأنين
تربصت في حقول
السنابل دوائرها
تخاطب الفأس
تهوى الطيب
صدقت عرقها
تلال الجمال
نظراتها
مغروسة
في الهدوء
بلغت معراج
الإتزان
من فوق
الغصون
تآلف مناظر
العشاق
ترقب من بعيد
هي من
خيوط القدر
ثوبها من
حمرة الخجل
تعمدت التجريد
أرهقت التعبير
أسبلت لغات
شتى فوق
الجفون
الحور في
عينيها
مسافرة عبر
أطوار الحنين
في جيدها
حبل من
الأشواق
إستنارت
بالمكانة نزلاً
يداها هي
الجزاء بما فكت
جناحها ألوان
السعي
ثورة وضمة
الدفء
أحبك
بقلمي نصر
محمد


