محمود الشنقرابى...
أيتها المرأة السهم ...
قولي ليّ بربك : كيف إخترتي موقعا بعينه في صدري
ليكون الهدف ...
هذا المتمرد الذي إلتقف سهمك ...
ما كان أبدا مطاوعا هينا لاسهم سبقتك ..
.... لقد زادت جراءته عندما أغفل متعمدا
تمرد لازمه طوال سنون عمري
....إغفال ...علمني لغة الصمت
الذي يحمل شارة الدهشة ..
دون كلمة تقال ...
وعين ثابتة .. غرضها أنت ..
والروح ..... يحاصرها السكون ...وإستحالة التعبير ..!!
***
" شنقرابيات " ................... إرتعاشة من الذاكرة القديمة
رسم وكلمات / محمود الشنقرابي

