Mohamed Medhat
الحــــــــــــــــج فريضـــة مقـدســــــــة ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحـــج هــو الذهـــــاب
و قصـــد البيــت الحـــــرام
لـ يقـــوم حـولـــه بـ الطــــواف ...
فـ هنـــاك منـاســـك عِــــدّة أهمهـــا
علــى جبــــــل عـرفـــــات يتـــم الإيقـــاف ...
فـ الحــــــج ركــــن ثـابـــت مِــن الأركــــــــان
يشتــــرط للعاقــل البـالـــغ القـــادر المتعـــــاف ...
حيـــث الهـرولـــــة و تـزاحــــم البشــــــر
و عـرضـــة التـلامـــس بـ الأكتــــــاف ...
تُـــــــــــــــرى ...!!!
هـــل كـــل مَــن سمـــع
كـ مَـــن بـ العيــن رأى و شـــاف ...
إن لـ بيــت الله الحـــــرام
و بـ قـــــرب الحبـيــــب
نفحـــــــــــــــــــــات
لا عليهـــا خِـــلاف ...
فـ مَــن يَكتــب لــه الله الحـــج
تجِـــد طـريقـــه آمنـــاً فـ علــــى
نفســــه و مـالــــــه لا يخـــــــــــاف ...
الحـــــــــــــج عـرفــــــــــــــة
حيــن يكــون الحــاج على جبــــل عـرفــة
عليــه إستقبـــال القِبلــــــة و يُكثِـــــــر
من الدعـــاء و التضـــرع و الإستغفـــار ...
و يجــب الإلحـــــاح فى الدعــــــــاء
مــع إظهـــار الضعــــف و الإفتقـــار ...
لـ يتفضــــل المـولى عـز وجــل
بـ عفــــــــوه و غُفـرانــــــــه
و العِتـــق مِـن النـــــــــار ...
فـ فـى القُـرب مِــن الله
لــــذّة وإفتخــــــــــار ...
و إذا جـــن الليـــل
تـــــــم الركـــن
حيــث يجــب
بـ الحضــــور
نهــــــــــار ...
و يبقـــى
يــــــوم
النحــر
فـ يُفضّـــل
ذَبــــــــــــح
الإِبــــــــــــــل
و الغَنـــــــــــــم
و الأبقـــــــــــــــار ...
إن هــذه المنـاســــك
تـذكـيـــــراً للمسلميــــن
بـ الـذِبــــح العظيــــــــــــم
الـذى فَـــــدى بــه إسمـاعيــل
عليـــه و على نبينـــا الصــلاة و الســلام ...
و بـهــذا فـ قـــد يكــون شـرفـــاً لـ كــل حــــاج
أن الله شـرّفــــه بـ حــــج بيتـــــه الحــــــرام ...
لـ يـرجــــــــع كـ يـــــوم ولـدتـــــه أمــــــــه
صـــادق الإيمـــــان بـ صحيـــح الإســـلام ...
و عليـــه بعـــد العـــودة أن يُحـافــــــــظ
علــى مــا تبقـــى مِن حيـاتـــــــــــه
مجـاهــــداّ للشيطـــان كـامـــــل
الديــــــن شـامـــخ الإستقـــام ..
Mohamed Medhat

