Majed Fayyad
تُقتُ ليلى للتلاقي ...
قد طغى حَرُّ اشتياقي
وحنيني قد تمادى
مُشعلاً جَمرَ احتراقي
تركضُ الأطيافُ حولي
من سباق ٍ لسباق ِ
وعُيوني مُسهداتٌ
دمعُها للخدّ ِ ساقي
صاحَ بالقلب ِ شَهيقٌ
زادَ بالصدر ِ اختناقي
أنت ِ بدري بالليالي
والليالي في مَحاق ِ
أيُّ ليل ٍ لست ِ فيه ِ
لمْ يَدعْ للصبر ِ باقي
كلّ ذكرى بك ِ تأتي
منْ أساها ما ألاقي
هاهي الأحلامُ عندي
في وفاق ٍ وافتراق ِ
كُلّما راحَ نهارٌ
قلتُ في بُكرا التَلاقي

