محمد الهلالى
يا أَرِقَّ كُلَّ نَسَّاءَ الأرض
بِمَاذَا أصفكِ
يا مِنْ تَرسُّمِينَ بأبتسامتكِ الْفرحَ لِقُلَّبِيِ
وَتَنَثُّرَيْنِ عبيركِ زَهَّوْا عَلَى كُلَّ جسدى
بِمَاذَا أصفكِ
وانتِ مِنْ أسقتني مِنْ رحيقها كُلَّ جُنُونَ الْعِشْقِ
وَأَنْتِ الَّتِي أَدْمَنَتْ قُرُبُهَا / أَدْمَنَتْ نَبْضُهَا
أَدْمَنَتْ عُطُرُهَا
وَأَدْمَنَتْ لَحْظَاتُي مَعَهَا
فَأََيُّ كِلاَمَ يُعَبِّرُ عَنِْي
وَأََيُّ حَرْفَ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَصُفَّ سَيِّدَةُ كُلَّ النَّسَّاءَ
مـــآ أروع زحفكِ ألمجنون علـــى جسدي
أغدقينـــي بكِ يآلئيمة اللمسآت
مرري ريشآت أنآملكِ علــى وجعي
وتحسسينـــي .

