المصدر:
Majed Fayyad ...
مهداة إلى إبن أخي العزيز بشير
الموتُ يمشي في بلادي غَندرةْ
ورقابُنا مثلُ الخراف ِ مُسخَّرةْ
تاريخُنا قد عادَ يكتبُ قهرَنا
ودموعُنا للسطر ِ صارتْ محبرةْ
الأرضُ قد شَبِعتْ كثيرَ قُبورِِنا
والبحرُ أشفقَ قدْ وَهبنا مَقبرةْ
حتى الشواطىءُ راحَ عنها رملُها
في حُضنها أشلاؤنا مُتناثرةْ
مثلُ القطيع ِ على الدروب ِ تبعثرا
والذئبُ يفتكُ لا يرى مَنْ يَنهرهْ
إسمُ العُروبة ِ قد محتهُ نوائبٌ
والدينُ صارَ مع الطوائف ِ مسخرةْ
حُكامُنا فوقَ الكراسي يعتلوا
لا شأنَ يعني غيرَ كُرسي المنظرةْ
يَمنٌ وقيسٌ والبسوسُ وحربُها
في كلّ ِ رُكن ٍ صارَ فينا عنترةْ
أعجوبةُ الدنيا غَدونا للورى
ما مثلنا جاءَ الزمانُ ليقهرهْ
أطفالنا فقدوا الطفولةَ باكراً
مَنْ عاشَ منهم غيرَ قهر ٍ لن يرهْ
هذي بلادي بالمصائب ِ حالُها
والموتُ فيها رابضٌ ما أكثرهْ
شعر ماجد فياض
نشرت فى 7 سبتمبر 2015
بواسطة Nadanona
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
26,902

