﴿أعانقُ حلماً به سوسنٌ﴾
أسامرُ نجماً وأسهرُ ليلاً
وأني لذاكَ مريض عليل
يلومُني عشقٌ ولاينطوي
ويأسرُ قلبيّ ليلٌ طويل
أيا قلبُ إني أحبُ الضياءَ
وأكرهُ ليلاً أبى يستقيل
أحدثُ صخراً بوجدي الأليمُ
أسائلُ بحراً بهِ المستحيل
أعانقُ حلماً به سوسنٌ
وفيه ورودٌ زرعها الأصيل
أنامُ وعيني ترى لؤلؤاً
وأصحو ولكن بليلٍ يسيل
ألا أيها الليلُ دعني أنامُ.
وتباً لعشقٍ حكمهُ ذليل
وداعاً لليلٍ بهِ وحشةٌ
وأهلاً بفجرٍ سناهُ جليل
بقلمي محمد أحمد مهدي
وأني لذاكَ مريض عليل
ويأسرُ قلبيّ ليلٌ طويل
وأكرهُ ليلاً أبى يستقيل
أسائلُ بحراً بهِ المستحيل
وفيه ورودٌ زرعها الأصيل
وأصحو ولكن بليلٍ يسيل
وتباً لعشقٍ حكمهُ ذليل
وأهلاً بفجرٍ سناهُ جليل


