جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
النفاق
النفاق مرض من أمراض القلوب الذي تفشى في عصرنا وأصبح ظاهرة خطيرة جدا في مجتمعنا . ومما يثير العجب أن كثيرا من الناس صاروا يتصفون بهذه الصفة الخبيثة رغم أنها صفة من صفات أهل النار حذرنا منها ربنا في عديد من الآيات في القرآن بل ولضرره البالغ على الفرد والجماعة أنزل الله فيه سورة سماها ( المنافقون ) ونذكر منها آية رقم ٢ قال تعالى ( اتخذوا إيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ) لذلك المنافق يتخذ من إيمانه حماية ووقاية لنفسه ليصد عن طريق الله المستقيم الذي فيه صلاح أمر الإنسان والمنافق شخص له وجوه وأقنعة متعددة يرتدي أحدهما حسبما تقتضيه حاجته أو مصلحته الشخصية لذا ترى وجها خيرا وساعة ترى وجها شريرا وأحيانا ترى وجها ضاحكا أو مقبض الجبين والعياذب الله من هذا المرض العضال . والنفاق نوعان قال العلماء أولهما أن يسر الشر ويظهر الخير وثانيهما أن يبطن الكفر ويظهر الإيمان والنوع الأخير عاقبه الله بنار جهنم وبئس المصير وقد قال فيهم ربنا ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ) سورة النساء آية رقم ١٤٥ لماذا لشؤم معصيته وقبحها إنها جريمة شنعاء تشمئز منها القلوب وتقشعر منها
الأبدان والمنافق شخص مخادع وكذاب خائن للأمانة ويخلف الوعود مثل مواعيد عرقوب وهو رجل من العماليق أشتهر بإخلاف وعوده وبالتالي المنافق شخص متقلب الأحوال والظروف ومتلون وديننا لا يعرف التلون لأن ديننا واحد وإلهنا واحد وكتاب واحد ورسولنا واحد فكن واحدا لواحد على طريق واحد تصل إلى الفردوس الأعلى عند مليك مقتدر
الأبدان والمنافق شخص مخادع وكذاب خائن للأمانة ويخلف الوعود مثل مواعيد عرقوب وهو رجل من العماليق أشتهر بإخلاف وعوده وبالتالي المنافق شخص متقلب الأحوال والظروف ومتلون وديننا لا يعرف التلون لأن ديننا واحد وإلهنا واحد وكتاب واحد ورسولنا واحد فكن واحدا لواحد على طريق واحد تصل إلى الفردوس الأعلى عند مليك مقتدر
بقلم محمد المناع
١٢/ رمضان ١٤٤١