أنا ....والسّهر
يهمس لي : تفضلي مولاتي
حان وقت السًمر
اشعلي الشًموع..ورشّي بعض عطر
واجلسي قربي ساعة
قد أتعبني الدهر
لك من رموشي مفرشا معطًرا زهر
هذي أصابعي عشرة أشعلتها بجمر
لأجل أن تكوني سيدتي معي
متعب من جوارحي أتعبني السفر
ولم يعد ما يسعد خاطري
ويبهج أواخر العمر
سوى جلسة تسكن أرواحنا من ضرً
تشفي بعض السقام برفقة سحر
الجوً مستتب والوجه كالقمر
والبال في استراحة من خوف وذعر
أهمسك مولاتي..فأسمعك سيدي
أمرك مولاي وسيد البشر
ودونما أوامر تلبي وحولي تنهمر
ما أجمل الحياة لوتصفو من كدر
ونلتقي أحبة وحولنا الورود مزينة ذرر
مولاي تبقى سيدا لايعتريك شر
أحبك وكل من يحب مطيع دون أمر
=============================
وارتجفت مبلولة أصابعي عرق
مثلوجة اليدين..تعانق الورق
ورق..ورق..ورق..
حياتي مرًت نجما آفل الأفق
حلم ثقيل..تناثر كلّه واحترق
غاب الذي كان لي خير من صدق
يفتح داخلي نوافذ الحياة
يمطرني بعطفه ..دون شقق
يثلج صدري حضوره..
أخذ معطفه وغادر عرّج نحو الأفق
مؤسف بعد المودة نفترق
نقسو وبالقسوة نبدو أرّق
لم يكن قلبي حذق
فاخترق واخترق حتّى غرق
فهل ستثمر زهرة غرستها
من العلّيق على بابه ومن الحبق
وعلى جبهته قبل علي تنطبق
كان أبا يخاف إن شيئا مني سرق
قد كان أول وخير من سبق
كان أبا ثم رحلنا وافترق
كان هنا ثمّ مضى في حزن مهيب
وأراح نفسه منّي واستراح
قد كان بالأمس في فرح عجيب
لا أدري كيف طار بلا جناح
وبقيت أقلّب رأسي بين
إجهاد وشكوى ونواح
قد مضى الحبّ كنجم في الفضاء
فهناء الدنيا يمحى مع أضواء الصباح
وسنين العمر ظلّ لايقيم
يتلاشى كل حضن دون خط مستقيم
كم سهرت الليل والوجع معي
ساهر يحرسني كي لا أنام
وخيال أمنياتي أبرد مضجعي
فتصيح دمعتي هذا حرام
=============================
قمت صليت الفجر...
وفتحت قلبي على الهوا ونسمة شجر
كم قصيدة قلتهم في شمًة زهر
أنا ولا مرّة حسّيت إنّي في حظر
ولا مرة شكيت كل الي صاير شرّ
رغم أخبار الدمار والمصائب والمرّ
رغم الخيانة والدناءة والغدر
رغم أن السًعادة في حياتي ربع سطر
فاتسرقت..واتخدعت ..وانكسرت
واتلغيت ..من خريطة البشر
أنا عايشة فوق جزيرة من الجزر
كلّها أنهار وخضرة دون بشر
لمًا أجوع أقطف من قلبي الثمر
ولمًا أتعب ماشتكيش أنتحر
شعر وخواطر من سحر
وأن عطشت واستبدّ بي حرً
ينفجر من فميً ألف نهر
كلً يومي متعة على البال لاتمًر
الحياة فرصة والفرص تنقهر
لو تجاهلناها تعطينا بالظهر
السعادة لحظة أو يوم مش عمر
السعادة سرها بطًل تنتظر
مدً يدك في وريدك
افتح سجنك بايدك
كلً ماتتمنى يتحقق بشكر
نعمة الصحة والعقل والسًتر
لينا رب حبه لينا أكبر
من حب الولد لو نام على صدر
أمه وأحن منها عليه كله بأمر
خليها على الله تدوم النعم بالذكر
=============================
.(.فى مقام البوح...)........
.......................................................
(..أعرْفْ من أنتَ..فهى قاعدتك التى لم تنهدم..وسكينُتك التى لا تهتز...النفرى..)
..........................................................................
أوقفتنى...
وسألتنى..
فى ساحِة البوحِ ..
وقلتْ لى..:
اياكَ ان تبوحَي بالاسرار.
بعثرتنى فى عالمِ الشتاتِ..
أصابنى الدوار.
لملمتنى..من فمِ الاعصار.
أخفيتنى..
أظهرتنى..
فسرتْ لى خرائطَ الاسفار.
لعالمِ العشق وعالمِ الانوار.
أنقشعت..
غيوُم الخوف
عن سريرتى..
واشرقت جوانجى..
وفيها ازهرَ النوار..
وفاضَ نهُر الحبِ
فى دروبِ روحى الجدباء..
ادركت اننى..احيا..
من بعدما ادركنى القحطُ
وجفَ عنى الماء .
قلت لى:...
أعطيكَ كلَ شيئٍ قد عرفته
افرغُ فيك..
كلَ ما جمعت من محبتى..
ومن بحاِرِ نشوتى..
اطلقت للمواجِد الشراع..
وهمتُ فى المدى..
اطارد الشعاع..
وارتقى اليك. =============================
أقدّم اعتذاري...
لوجهك الحزين...
مثل شمس آخر النّهار
عن الحماقات التّي ارتكبتها
عن كلّ ما آثرته حولك من غبار
عن كوكبي الوردي ..حين ينحني
بالبوح محدثا فيك دمار
الذنب ليس ذنب أصابعي
حين تمشّط شعر الشّجر
تقطف من وسامتك االزّهر
شاعرة أنا من غيري يشعل القمر؟!
حين أحدّق في السّماء
تنزل حولي وتنهمر مثل المطر
من أجل من سيفوح قلب الزّهر؟!
ولمن ستضيء النّجوم ومن
سيحرّك على عودي شوق الوتر
فكيف ترجو لحظة أن أرتحل
وأنا من تجمّل أرض البشر
أنا كبريائي مثل القضاء والقدر
وسأبقى بين خلاياك سابحة
كنسيم أو كوباء لايذر
أنا ياسيّدي دون تردًد
ملكة ليس من النّساء لي بديلا
أغزوك شمسا فتأتني مراكبا وخيولا
إنّ قداستي حرفا أكون ربًته
وتكون حين تقرأه رسولا
فأصير قمحا إن سقيت مودّدتي
وتصير على مداي نخيلا
ما أجمل أن تقول حبيبتي
فتنزًل من رحمي القصائد
مخضرّة تنزيلا
سأقيم مملكتي علًى كفّك
وأغزو بسيفك قادة في الحبّ
سقطوا قد أقسموا في الهوى إنجيلا
سل التّاريخ من أنا ؟أنا أنثى
والباقي لصق طبع وكلّه منقولا...
هيّا ابتسم !
للّه ذرً ابتسامتك ما احلاها
ضحك الصبًاح حين تورد خدك خجولا.
=============================
فراغ شوارع قلبي
وتلك المقاهي
وتلك الحقول
فراغ
وهذا الذّي مدّ يديه
تركت يديه
أطلقتها ولمًا استكانت
شيّع في قلبي ألف فراغ
أرصّع بالذرر حرفي
وبعدها أهوي نحو الضياع
فراغ..
وذاك الذّي تاه من قلبه
ومن اسمه
وغمس باليأس أعماقه
وأحلامه
وكحًل بالدمع أحداقه
فراغ..فراغ..
ففي داخلي تشبّ حرائق
تذوب الحنايا
وعند الصباح أراها حدائق
تزًين شرفة غرفتي
فاقطفها فقط من فراغ
هنا وحدتي..
فراغ...
يمحق قلب المدينة
ويفتح أجفان المزارع
يبكي الرّبيع..
فلا من يشمً نسيم
الحقول..
ولامن يلوّح كفّه
عند الوداع
فراغ..فراغ ..
=============================


