... مسكون به ...
،،،،،
ويا حبيباً .... ملأ فؤادي غراماً
قد فاض وتيني لمّا غزانى حبه
بالعشق وبالهوى ما عاد يحتمل
فهل يا قلب أنت قلبي أم قلبه
وهل تلك هي روحي التي بى
وتسري في جسدي ،، أم روحه
ما بال العيون التى في وجهى
أأبصر بها أنا !؟ أم أنها نظراته
عقلي الذي في رأسي ، وفكري
أملكي هو ؟؟ أم ملكه وأفكاره
أدمي الذي يسري في وريدي؟
أم أصبح هو الدم ،،،، وشريانه
فمن أكن أنا إذن !؟ ،، ومن هو
أثنان نحن؟ أم توأم تم دمجه
لست أدري ... حين أراني فيه
وأراه فيّ أهو أنا ؟ أم أنا ذاته
وأنفاس لمّا استنشقها تحيينى
نسماتها ،، فهى مُحمّلة بعطره
واللمسات منه ... تذيبنى كلى
وكأننى مسحور بجنون سحره
والطير لما رآه فى الصبح غنّى
وكأنه شمس الكون ، وإشراقه
والورد قد تفتح كله ؛ متبسماً
لم؟ لأنه النسيم العليل وربيعه
لو مرة نظرت إلى الخلائق كلها
أراه في كل الخلق لا أرى غيره
تشابه الكل لا أستطيع تفريقهم
وكأن كل الناس ، متمثلة طيفه
ما كنت حياً ، طول العمر لولاه
وما كانت الحياة حياة ، دونه
هل يوماً أسكن جزءاً من قلبه
فما بالى أنا ؛؛ كلى مسكون به
....
ياسر بسيوني


