لمن تغني الريح؟!
على شرفات ليلي
تسكن أنجم وبدور
يجافيني الكرى ويداعبني
السهادوتصارعني ذكرياتي
أصمت واراقب الريح تمزق أشرعة
صمتي
وتبعث بداخلي ترنيمة رهبة
ثم يتهادي شراعها شيئا فشيئا
تحنو على عاشق شق نجواه
صدر الليل
يعتصر قلبه وتدمي أوصاله
لفراق حبيبه
تمزق فؤاده لوعة وحنين،
لحلم بعيد المنال
آواه يا قلب ليلي الحزين
ما بال دجاك يرخي ستائره
علي فتسري قشعريرة بفؤادي
ويخيم الصمت ويلفني السكون
لمن تغني الريح؟
ولم تعبث بأغصان فؤادي
فينتفض من صمته
تسألني نافذة ليلي
وتفتح أشرعتها لأبوح
بدواخل نفسي
أيا ليلي بت غريبا عن دنياي
وذاتي لبعاد الحبيب
وتصر نافذتي وتلح في السؤال
لمن تغني الريح؟!
آواه
تعانق الريح السماء فتهطل
دموعها مدرارا على عاشق غريب
أو يتراقصا على إيقاع نبض ليلي
الحزين
ما بالي قد التحفت الأنين
وتدثرت بالصمت
تتسابق نبضات فؤادي
تحث عقارب الساعة
العودة للوراء لاداعب
ذكريات ماضي وأشتم بها
عطر أنفاسه
لست أدري
كم سيطول انتظاري
على شرفات نافذتي
انتظارا لقدوم الحبيب
لست
أدري
=============================
قافلة قديمة غاب فجرها
واكتست سماؤها بالضباب والغيم
فدعني أبحث عن سمائي
ونهاري وشمسي المشرقة
دعني أتغلغل في وريدك
وأرتوي
دعني أرتشف من رضاب قلبك
ودع فؤادك يحتضن مركب عشقي
وإن كسر شراعه فأحضان خافقك
تضمه
فكن نهر حب جار يصب بأوردتي وشرياني
أحيا به ومعه الليالي القادمة
دع غرامي يحلق في سمائك
ما عاد الفؤاد ينبض إلا بأسمك
وما عادت مقلتاي تبصر غيرك
سأدونك نبض عشق لقلبي
وأكتبك بلغة لا يفك طلاسمها غيرنا
فرفقا بصدر بات يتنفس غرامك
قافلة أنا
قديمة غاب فجرها
وآن أن تبزغ شمسها من فجر فؤادك


