قصيدة بعنوان
( صيد الغزلان )

0000000000000000000

راهب
يمشي في جسد من غبارْ ..

إصطاد المها على طريقة العشاق .

ذبح الغزال بدم مجنُونِ عاشق .

لو رسمت يوماً على جدران الحب قصيدة ..

لذبح براءة كتاباتي...

كيف يقتل القصيدة في جسدي

و يمزق دفاتري إلى أشلاء من ورق

و أنا أنثى الوحيد في حكاية العشق

فلا حضنَ .. ولا أسندَ .. ولا قلم يساندني

كنتُ أميرة مدينة الحب ..

وكنتُ أُحلق بشعري في أحداقِ القصيدة ..

و أبحر في أعماق الشجى ..فينثرني أشلاء

مزقته رياح القدر....و رمت بسفنه أول عاصفة

حتى الأزهار الشوكية تنكرت لي....

وأصبحت شفاهها تؤلمني..

و عُيُونٌ لها تراقبني...

هناكَ طبول الفزع تَقْرعُ حَوْلي ..

مثلَ عواصف الشتاء ...

إني قادمة إليك...يا أمي...

فإني مللتُ ...المُكوث في غار الاحزان

كفاني شجى لسنوات مَرت...

وشَيْخُ الحارة أسمعني أغانيه القهقرة ..

وشاعر يغسلني بالمُوسيقَى حتى الثمالة المُمِلّة

فدعيني اراكِ ...قبل أن ينتفض القمر

و تمشي على جثتي....و في يدي ورقة ..و قلم

بقلمي

هيلين شيشكلي
تم النشر 4/12
ديسمبر 2019

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 4 ديسمبر 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,586