............سَجينة..............
يُدغدِغُني بأنفاسٍ حَميمة
تُفَتِّحُ كل أجزائي الرزينة
كَأَنَّ عَصاً تُلامِسُني بِسِحرٍ
لِأبقى رَهنَ حبِّهِ كالسَجينة
سَجينة عشقهِ القابِض لِروحي
فلا أدري أَسَعداً أم أَنينا
فَأُسلِمُها الشِفاه مُنَدَّياتٍ
لِثَغرِهِ مَسكناُ يحمي جَنينه
وتشتَعِلُ الجَوانِحُ باُشتِياقٍ
يُمَزِّقُ صمت أجزائي حَنينا
فَأصحو من لَذيذِ عِناق حبّي
على لَحنِ الفَراغِ مع السَكينة
نهـــى عمـــر

