عبادة
الحب في نهجي
عبادةْ
والخفقة الأولى
ولادةْ
والسُّهد في الثُلث الأخير
كما التهجّدْ
فعليك إن هاجت
ضواري الشوق ليلاً
بالتجلدْ
وإذا أتاك نسيمه
يتلو عليك
من الهوى العذري
فاسجدْ
وانوِ الإقامةَ
للشهادة ...
نحن مليئين بماذا ...!؟
بالتناقضات ...
ممتلئين بهواء الضجر ...
نرسم أحلامنا بريشة الوهم ...
نكتبُ عن الحب بدلاً أن نعيشه بنقاء ...
نفتح أبواب أرواحنا الضيقة
بدل أن نوسع من صمامات قلوبنا للغير ...
منهكون بقصص الماضي ...
جبناء لحدِ الصمت ...
نخشى أن نخوض حرباً مع الحقيقة
كي لا نخسر أسلحة النفاق .
مع تحيات .. محمدعبداللطيف الغبرة .

