دع عنك لوم التي وافيتها ثملا
من بعد صحو تجلى الغيم وارتحلا
كل السعادات لم تبق لتسعدكم
الا التي لم تجد من بعدها بدلا
بح جهرة سيدي فكم ظننت الهوى
سحرا بعين المها ان مررت كحلا
وقد سبتك بحيد لا مثيل له
فارتعت من خبل كم بت مشتعلا
سلت سيوف جوى واستنزفت كلفا
من فرط لوعتها كم اهرقت مقلا
قلها بلا خجل فالحب دالية
لو طلتها بيد لاستنكفت خجلا
وأهتز من خفر جذع لها وغدت
في الحلم لو نظرة كانت لها الأملا

