ربيت جروا
اصطفيته دون الكلاب
حنوت عليه لربما
يكون رفيقا في الصعاب
مضي الزمان كالبرق
صار الصغير شباب
اشتد ساعده
ونما الظفر والناب
رأيت دونه في الحي
تجري وتنبح كلاب
ورأيته ينظر إليها
ويكشر الانياب
فأصابها ما أصابها
واصابني الرهاب
ألم يكن بالامس
يقطع نحوي
السهل والشعاب
ويلثم ثوبي
ويعانقني بود الصحاب
ربما أخطأت يوما
فأين الصواب
أربيت ذئباً
والغدر طبع الذئاب
قد يكون حقا
ولم والطبع غلاب
#محمد_مصطفي

1
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 26 أكتوبر 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,553