• -------- قصيدة بعنوان ---------

    [[[ أوجاعي ]]]
    ---------------------------------
    أنا امرأة يافعة... في جوف الدجى أصرخ
    و تبكي حروفي خوفا منك.. و تنوح
    فكيف.. و لمن إذن سوف. أبوح..؟!

    قساوتك.. و جحودك..
    تركت مرارة الشجى تجرُّ خطايَ

    إلى العتمة قرارك.. لا أرتاح
    فكيف تستفهم عن سر دموعي.. ؟!

    أحبُّ يا سيدي أن أحيا.…

    فلا أخفي غرامي.. و عثراتي...
    لأنك... يا سيدي ببساطة..
    لا تهتم لآلامي.. ووناتي

    لا تعير اهتماما.. لأنني أنثى..
    أحتاج قلبا.. أسكن بداخله
    لا ينزع سكّينتي و يبعثر سكوني... !

    أقول لعاشقي .. تعال إليّ... فخدني..

    و ضعْ قلبك بين يدي…

    حتى يتنهد الصبح.. فيقولُ لَكَ الحبُّ

    أنت. يا عاشقي.. قم بنا.. نرحل سويا

    نغادر معا دنيا المواجع..

    كيف تبعثُ لي و شدرات الموت
    على أعتاب ليل كاتم يترقبني

    و أنا، قلب هائم أتنفس الصعداء،
    مِنْ قدماي إلى الرأسِ أرتجفُ..

    و تشاء مشيئة الله... إن أبعث من جديد

    و أرفعُ للسماء وجهيَ الشاحب
    و دموع الحسرة... تقتل جسدي
    قسما غدًا سوفَ اطرد ذاك الضياع

    كفاني ألما.. كفانـي انصياع..
    تعال يا خليلي

    ضمَّني، بين ذراعيْكَ...
    و خذْ مني بسمة الأمل

    و دعْني أحدق في عينيك
    أراكَ تقرأ كل رسائلي ..
    واحدةً... واحدة... و لا تدع تلك الجُمل!

    و إنْ عجزت أن تقول لي….
    أو تبوح بما يخالج صدرك
    فلنْ يصدَّني عنكَ الخجل..

    إني يا عاشقي.. أحتاج إليك..
    إلى همساتك الحلوةٌ..
    و إلى قلبك الوفي.. تبسم..
    و دع ذراعيك تراقصني كطفلة
    فلا تذهب.. و إلى النومِ تستسلمُ!

    فمتى أحكي لك آلامي و شجوني
    و انا يا سيدي في اسوء ظنونـي؟

    لا تحزنْ يا روحي!
    فكثير.. هي احزاني

    و شحابة وجهي سوفَ تدلُّ علَيّْ..
    حتى تجاعيد وجهي.. تنكرت لي
    و جعلت كل حروفي لا تطاوعني..
    وترتاح إلَيّْ...

    مَنْ يجرؤُ أنْ يداعب الليل
    على أشجان شعري؟!

    ألا تستحي أيها الظالم !
    مِنْ جبروتك أمامي..

    و أنا من أنا...
    تلك الأنثى المدلله
    التي سلمت لك أمري..

    فعاشقي يتقطع شوقا عليّ

    فأوقد على النار يا
    حبيبي
    فما يزال نبض في قلبي
    مغمور بالحب العفيف..
    فلا تترك فؤادي نائما...
    و لماذا أيقظْتَ مواجع فؤادي الهائمْ؟!
    ----------------------------------------
    بقلمي
    راندا كيلاني
    تم النشر
    25 /9 سبتمبر أيلول
    عام 2019

    3كريم أبو نصري and 2 others3 Comments
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,514