وحيدا أحتكر وككل المتعبين أوجاع أقداري وأنهم من الأيام عذابي حبك الأبدي الآم انتظاري وككل المبعدين أحمل الصليب إليك جلجلة وبيديك مساميري التي اخترتها آسافينا لقلبي قلبي الذي ما زالت لديك حكايتي معك وحبي لك ودونما الرجوع إلى أماني المكبلة فيك جدران صمتي سجني المطلق النهايات ذوبان أحلامي وتلكم الإشتياقات التي وتلك التي أدمنتها أدمتتها الصلاة صلاتي قبالة ركبتيك فأنا ومذ عرفتك وما عدت لقادرا على النوم خارج معابد عينيك ولا عدت لقادرا دونك ما اجتمعت الظلال شمسك المنفية في أصقاعِي المسافات التائهات الوصول إلى مضارب شفتيك والى ما قبيل احتضاري نومي الأزلي وعلى امتداد ساعديك فكيف لي وأنا اللاقادر على لجم النداءات اشتياقي ألمي هلوستي حماقتي ضياع السنين لديك حنيني أنيني وليال الانتهاء فيك وفيك رماد لاحتراق وقبيل انتفاء الهنيهات الهاربات أنفاسي المتراكضات أيامي الأوهام تلاقيك ولافكيف لي وهذه الورود النعش التي تمتلئ خزائن حدائق النسيان ذاكرتي وعطر لرائحة استيقاظي بقايا انثاك قوافل الشوق اللامحدود الذي لا يزال ليمتشق الحقول النائمة الدوران عليك فمن أين لي أن أبتدىء النهاية لقدر ما زال ليتراكمني الشوق امتداد ناظريك وأمام ناظريك وأنا وأنا الذي وما عدت لأعنيك وما لعدت ولأكون الرجل الذي ليشغل ولو حيزا صغيرا من أغاصين العصافير اللاهيات ودوني القطعان مراعيك الشاعر عبد الكريم سلامه
ألملقب بكريم أبو نصري
11Like

