السِّباقُ الأخير
...
تُسابِقُني المعاني في حروفي
ويَحمِلُ لوعتي حرفُ القصيدِ
.
يُسافرُ بي إلى جُزرِ القوافي
يحاصِرُني، يُقَيٍّدُ في القُيودِ
.
أُلامِسُ في مساءاتي شُعُورًا
يُبعادُني عن الفوزِ الحصيدِ
.
أحنُّ لكُلِّ أنفاسِ الحكايا
لنبضٍ مُذ أتاني حَلَّ عيدِي
.
وأنْشِدُ حَرفَهُ مع كُلِّ صُبْحٍ
كأنَّهُ من فضاءاتِ الشَّهيدِ
.
فإذ حلَّت حروبُ الشَّوقِ أُُدْمَى
كأنَّ الشَّوقَ نارٌ في الحديدِ
.
أنا بين القصيدةِ لي معانٍ
ترى خيلَ القوافي من بعيدِ
.
أطاردُها تطاردُني وتبقى
نداءاتي بلا نصرٍ جديدِ
.
هُزِمتُ لأنني ما كنتُ نِدًّا
لنيرانٍ تَجلَّت في وريدِي
..
#عبد_السلام_محمد_زريد 🌸

