السِّباقُ الأخير

...

تُسابِقُني المعاني في حروفي

ويَحمِلُ لوعتي حرفُ القصيدِ

.

يُسافرُ بي إلى جُزرِ القوافي

يحاصِرُني، يُقَيٍّدُ في القُيودِ

.

أُلامِسُ في مساءاتي شُعُورًا

يُبعادُني عن الفوزِ الحصيدِ

.

أحنُّ لكُلِّ أنفاسِ الحكايا

لنبضٍ مُذ أتاني حَلَّ عيدِي 

.

وأنْشِدُ حَرفَهُ مع كُلِّ صُبْحٍ

كأنَّهُ من فضاءاتِ الشَّهيدِ

.

فإذ حلَّت حروبُ الشَّوقِ أُُدْمَى

كأنَّ الشَّوقَ نارٌ  في الحديدِ 

.

أنا بين القصيدةِ لي معانٍ

ترى خيلَ القوافي من بعيدِ

.

أطاردُها تطاردُني وتبقى

نداءاتي بلا نصرٍ جديدِ

.

هُزِمتُ لأنني ما كنتُ نِدًّا

لنيرانٍ تَجلَّت في وريدِي 

..

#عبد_السلام_محمد_زريد 🌸

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 11 سبتمبر 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,533