هآ أنا أضمُ على عناقكِ ذراعاً
مالت عليهِ عرائش الليمونِ
وأشدُ ثانيةً... أشدُ كأنني
أتعهد(الحركاتِ) ب(التنوينِ)
وكأننا (قوسانِ) بينهما انطوى
شوقٌ أذابَ حشاشةَ (التضمينِ)
فتمازجا ملءَ العناقِ بطعنةٍ
لم يُعرف أيهم طاعنُها من المطعونِ
بقلمي وتصميمي الآن🖋️
بتاريخ 29/8/2019
#وجع كاتب

