عتاب يامن عتابك دوماً ِ يؤرقني ليلاً ونهار هل هذا الذنب يلازمني وانا محتار معذرة ٌ العفو منك سيدتي ولمَ الإصرار من سامح سامحه الله سبحانه رب ٌ غفار من منا لايخطىء علناً وله أسرار يا ساحرة العينين رفقا كي لا أنهار نظراتك ِ تنطلق مسرعة قوتها سيل انهار قولي إني اسمعك لاتقفي خلف ستار إني لن أقف مكتوفاًأمام الإعصار أعترف للمرء طريقان إما الجنة وإما النار أين ضحكاتك في سهرات بين السّمار تذكرت ليالٍ منعشة صيفية بأواخر أيار وموسيقى تعزف ماأروعها عذب الألحان لموزار والعتق تطوقه سلاسل من شتى. الازهار قدري مصطفى الفندي كوتبوس المانيا ٢٨ آب ٢٠١٩
نشرت فى 29 أغسطس 2019
بواسطة Mrshkh
عدد زيارات الموقع
74,565

