. ).( يامكرما بالعقل ألاتعبد ربا لاتعرفه ).( وعاء أخلاق الشخص ماينضحه *** كلمة من ضوء قلمي فيصل كامل الحائك علي *** إنَّ دِينَ مُعتقَدِ الشَّخصِ ومَذهبُه وِعَاءُ أخلاق الشَّخص بالذي يَنضَحُه فإن وِعاؤه نَضَحَ الإنسانية ، فبالإنسانية تَعشقُه !؟. وإن وِعاؤه نَضَحَ البَهيميَّة ، فبالبَهيميَّة تَمقُتُه !؟. فلاتُقدِّس أيَّ شَخصٍ بسِيرتِه ، التي لاتَستوضِحُه . فبالعَقل الحُّرِّ المُضِئ ، والقَلب الثَّرِّ الوَضِئ ، استَقرِئ مَنضُوحَ أيّ شَخصٍ ، قَبل أن تَذُمَّه ، أو تَمدَحَه . الله سبحانه ، الحرية الجمال المحبة السلام وسعت السموات والأرض رَحمَتُه : يامُكَرَّماً بالعَقل ، ألَّا تَعبُدَ رَبًّا لاتَعرَفُه . - والخِطابُ لك أيُّها الإنسان ، كائنا من كنت ، من أيّ أطياف ... معتقدات ، وموروثات ... وثقافات ... وتوجهات البشر : -فلَا تنحَطَّ بنفسكَ عَبدًا مذلولا ... مهزوما ... يائسا ... مستسلما ... تافها ... مغتصب الحُرِّيَّة ، مُعطَّل العقل ، بقال ... وقالت ... وقِيل التجهيل ، والجهالة ، والجهل ، فيقتلون الحياة فيك ، بموت الحياة فيهم ، (حَسَدوا الإنسان الإنساني) ، وقد خلقه الله في أحسن تقويم ، فيُسعِّرونَك غِواية إكراه ... واغتصاب ... وسفك للحقوق ... والدماء البريئة ... وإرهاب على كل شئ ، ضغينة ... ونقمة ، بك علَيك ... متحجِّر القلب ، أصَمًّا ، أبكَمًا ، أعمَى ، أضلُّ من بهيمة الأنعام ، في القول ، والفعل !؟!؟!؟. -وألَّا تَدخُل مَعَ ، أو ضِدَّ أيٍّ من أطياف الناس ، في البشريّة ، في أيّ شِجَار ، أو مُناكفة ... أو عَدَاوة ، أو حرب معنويّة ، أو مادّيّة ، بأيّ ذريعة ، أو مُسمّى دِينِيٍّ ، أو مًدَنِيّ ، إلَّا مُضطَرًّا ، بفطرة عقلانية واجب مروءة الدِفاع الحَقّ الواضح البَيِّنة ، ذَودا (مقدّسا) عن النَّفسِ الكريمة ، ومَا في حُكمِها الإنسانيّ ، من حُرُمَات (بيتُك ، ومجتمعُك ، ووطنُك) ، والحُرُمات الرُّبَّانية ، لها عليك إكرام نفسك بكرامتها (صلة صلاة خاصة بينك وبين ربك) ، والله الغني عن العالمين يحفظ حرماته ، هو الله العلي الكبير الوكيل عن كافة خلقه ، لاشريك في ملكه ، ولافي حكمه على مَن آمن بالله وأنبيائه ورسله ورسالاته ، أو لم يؤمن ، آمن وعمل بظواهرها ، ومقتضياتها ، أو لم يفعل ، خَرج ، أودخل ، أوعاد ، أو تنقَّل ، من شعائر ، أو طقوس ، ألى أخرى ، أو أظهر (الإلحاد) ، (مالم يعتدي ، اعتداء واضحا ، على أي أحد ، دون الدفاع عن النفس) ، لاوكالة لأحد عليه ، إلا الله خالقه ، الله المحبة ... والمحبة لاتثمر بغير المحبة ، ولاتُؤتي أكُلُها ، إلّا بالمحبّة !؟. فقد بين الله الرشد من الغي ، لاإكراه في دين الله سبحانه نور السموات والأرض . وهو بكل شئ بصير ، أن تعاملوا بالحسنى ، أخوة في الدين ، أو في الخلق ، تتعارفوا ... فتعمِّرون الأرض ، وقوانين عَيشكم ، ومعاملاتكم ، وأمنكم ، وسلامكم ، فيما بينكم ، وبين شعوب وقبائل ... وأمم الأرض ، بعدالة الحَقِّ الواضح بالحَقّ ، وفي ذلك يتنافس أولوا الألباب . - واعلم اليقين ، أنَّ : كُلّ إنسان إنساني ، في أطياف البشرية ، هو يعرف الله ، متّصل به ، يعبده ، على شرعة ومنهاج له ، على اختلاف دُرَج ، ومراتب الإنسانيين . ف(مَن لاإنسانية فيه لارُبَّنيَّة منه )* (ولاخير فيه ، ولايرتجى منه شئ ، على الطمأنينة ، على أية حال )* فلا يغوينَّك ، ويأكلَنَّ (لُبَّك) الآدميّ الإنسانيّ ، أولئك ... وهؤلاء ... أصحاب المصالح الخبيثة في اكتذاب القول ... والأفعال ... والأحداث ... وارتجاف التوصيف ، في تأويل وتفسير ، وتحريف الكَلِم عن موضعه ، لإفتانك ، والإستثمار الخبيث ... فيك ؟!؟!؟!. -فإن أَمِنتَ ، فالزَم أمنَكَ ، وأمن كافة أطياف الناس ، (صِرَاطًا مُستقِيمًا مُضِيئًا) ، متبرِّئًا من الظُّلاميّة ... والعبثيّة البهيميّة ، رَحمة بنفسِك ، ورحمة للعالمين . ------- *- مقولة مشهورة لكاتب هذا النص . ------- فيصل الحائك علي اللاذقية سورية 2019, 8, 24

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,564