سم التطبيع
أأالتطبيع أسعدهم و ما للتطبيع أحدا سواهم
أخرسهم و جعل الممنوع لديهم هواهم
أيوما كان من فوق المنابر يهمهم شأن من أنجبهم أو رباهم
قبلوا الأيدي فاحتقرهم العالم و عاداهم
أصبحوا في سوق النخاسة فأضحى الخائن يقول مولاهم..
أينهم أين الكبرياء أين صحة نواياهم .
خرفانا أصبحوا فلا الراعي تقبلهم و الجزار سقاهم .
أرجال نحن أم الطمع عمانا و أعماهم
فعصوا من أنار طريقهم و أنلفهم عداهم .
نال منا و منهم الغرب و قلنا و قالوا قد حياهم.
و ما للغرب إلا شيطان تمكن منهم فناداهم.
حكام عانقتهم شهوة العيش فأنستهم هويتهم و مسعاهم .
باعوا شعوبهم و ضحو ا بالجذور فما أحلاهم ..
لمن نشكي مصيبتنا و الخطب جلل و الحمل أشقاهم
فكلنا ينتظر ولادة من يفك الأغلال و يحرر من نسى لقاكم.
حسن بقاري السباعي

