سألها استفسار العارفين :
-بل ليطمئن نبضي ..
ما رأيك في قلبي !!
وهل يرضيك حبي ؟؟
ابتسمت ،
ابتسامة المستبشرين ..
واستطردت بالشرح ،
وكأنها كانت على يقين
بسؤاله الصعب
-ان راقك فلتصدق..
وان لم تفعل
ليس ذنبي
كل ما فيك
يستهويني
حتى زفرات العند
واني بيني وبين نفسي
اغض طرف العين
كي لا أصيبك بضنك
حتى اني ارتل عليك
بعضا من الآي الكريم
ان يحفظك
يا عالي الشان
يا صاحب
الحضور الفريد
واللقاء العذب
زين مساءاتي
واطرب صبحي
أنفاسك تؤنس وحشة الشوق
يا ساكني وعني لن تغب
اشتاقك في الحضور
ولا يروقني البعد
ولو مضطر
هكذا انا
انانية في حبك
مغرورة بك
واثقة من نفسي
لا تنتقد عبثي
ولا تشتكي غيرتي
انني احياك
وكأنك آخر همسي

٢/ اب /٢٠١٩
بقلمي زينب غادر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 3 أغسطس 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,609