اللقاء الأول
................
استقبلتني خلسة كي لا أرى
ما حصل
وكأنها تفحّصَت ثم اختفت
على عجل
لتشير لآل بيتها هذا حبيبي
قد وصل
إني أراه مهندما والطلة حقا
لا تُمَل
طرقت الباب بخفة بيدٍ يكبّلها
الوجل
فتحت فبان لي بدر في الجمال
قد اكتمل
كأنه تمثال مرمر نحتته نظرات
الغزل
كأنه عود بانٍ في الأزرق انصب
ونزَل
قد سلمت واستسلمت وفاضت
ورود العسل
وأسدلت رمش العيون ثم ذابت
في خجل
.....................................
بقلمي أسعد القصراوي
الأحد الموافق ٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
الساعة العاشرة ليلا

