--------قصيدة بعنوان --------

     (سموت إليكِ) 

 

سموت إليكِ رقيقا مُرهَف الحِسّ

كحُباب ماء أطلّ قبل بازغة الفجر

 

لالئ عِقد مُرْسلة على طوق الصدر

كأن عَسجد الشمس نام على النّحر

 

ظللت أناغي قلبك الخافق لنبض

و لم يشفي ليعة الشوق جميل الصبر

 

و إذا ما شتهيتُ ثنايا الياسمين

تبسمت ثنايا الشنب ببارق الثغر

 

أُضاحِكُها مغازلة بأبيأت  شعري

و أَبْكيها إذا حَكَت نائحة بلا صبر

 

و أسْعدُها كأني مزمارها الذي يشدو

على ترنيمة و آخدها بالرفق و الحَذَر

 

أقمتُ لها في صدر الشعر مكانة

إذا غدت تُباهي بها الغواني بفخر

------------------------------

بقلمي

رانــــدا كيلانــــــــي

تم النشر 21/يونيو 2019

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 21 يونيو 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,526