--------قصيدة بعنوان --------
(سموت إليكِ)
سموت إليكِ رقيقا مُرهَف الحِسّ
كحُباب ماء أطلّ قبل بازغة الفجر
لالئ عِقد مُرْسلة على طوق الصدر
كأن عَسجد الشمس نام على النّحر
ظللت أناغي قلبك الخافق لنبض
و لم يشفي ليعة الشوق جميل الصبر
و إذا ما شتهيتُ ثنايا الياسمين
تبسمت ثنايا الشنب ببارق الثغر
أُضاحِكُها مغازلة بأبيأت شعري
و أَبْكيها إذا حَكَت نائحة بلا صبر
و أسْعدُها كأني مزمارها الذي يشدو
على ترنيمة و آخدها بالرفق و الحَذَر
أقمتُ لها في صدر الشعر مكانة
إذا غدت تُباهي بها الغواني بفخر
------------------------------
بقلمي
رانــــدا كيلانــــــــي
تم النشر 21/يونيو 2019

