اودعت فؤادي

اودعت فؤادي

من تصديقي اعتدادي

بين جﻻميد الحجر

واسلمت قيادي

لقضاء سطرته

مغريات القدر،

فاوجعت صدري

وادميت صبري

برنين هزات العواطف

المشدودات الوتر.

وانزويت وحدي

في زاوية سهدي

يتربص بي فنجان الذكرى

ويراع الضجر.

دققت الضجر 

حجرا بحجر

فانشقت من الصدام

شظيات من متحرقات

الوطر.

وطفقت اوسع

حدقتي ناظري

لعل باتساع الرؤية

يتسع مجال

النظر.

هكذا كان طعم 

جلوسي

وانا والكرسي

ﻻ ندري

من سيخلفنا

في المكان والزمان

او يغادرنا تاركا فينا

مثله

عميق اﻻثر.

 

(السبب ايداع ابن لي بمدرسة داخلية في منطقة جبلية)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 28 مايو 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,565