وطني البعيد القريب الأقرب
إليَّ من حبل
الوريد
حملت همومك على مآسي
غربتي فقيل عني
عنيد
لملمت أشلائي وحاولت في
خريف العمر أن
أستعيد
بعضا من بقايا طفولة فاقت
على صوت زغرودة
للشهيد
ساءلت نفسي عن عز قد طوته
أسطورة زيف لسلام
بغيض
عن مجد قد ضيعه معتوه ولد
من رحم الخيانة
بليد
عن أمة تعبد أسيادها وتستعذب
أن تكون مداسا لمن
يسيد
أوااااه يا وطني الذي فاقت مآسيه
كل المآسي في زمن
العبيد
أواااااه يا وطني الذي بات فيك كل
شريف مهاجرا أو
طريد
............................................
بقلمي إسعد القصراوي
الأحد الموافق ١٤ / ٤ / ٢٠١٩
الساعة التاسعة والربع مساءا

