اللص جاء نحو أرض عروبة
من كل أجناس وكل مكان
من أجل سلب للبلاد وموطن
أو سفك روح من بني الأوطان
فالغدر فيه من طباع خصاله
والغش غايته بكل أوان
نكار فضل للإله بجحده
نزعت لديه نصائح الأديان
ولنا على فجر البغيض أدلة
لما بدا في سرقة الأطيان
في شهر حر والحشود كتائب
رفضت فعيل الغدر والعدوان
والعرب كانوا في لسان واحد
فيما جرى من سطوة القرصان
فالأرض عرض والحقيقة أكثر
من نام عن أرض بكف شطان
ماكان حرا عبر أي زمان
بقلم ....كمال الدين حسين

