الديك
الديك في المحشر هام به الجذل°°°يمشي الهوينا وقد راق له الغزل
يكر جناحيه والأشواق تدفـــعه°°°نحو الحــــــبيبة ومن بحـبها ثمل
سكران يصغي والأنغام تطربه°°°شدو الدجاجة فيه الحـب والأمــل
لم يدر يوما والســــكين يــرقبه°°°في كل حين يـــا رباه ما العمــل
الله قـــــال:لا تغيير تـــدركــــه°°°إلا بجـــــــد كسا العتق به حـــلل
شعوب ترزح تحت وطأة الظلم والغبن والهيمنة والعبودية، تساق كالسائمة رغم أنفها إلى الفقر والجهل والمرض واليأس،برعاية من يسمونه ولي أمرها،عضها المغتصب بنابه وحجب عنها فرحة الحياة وجعلها تتمنى يوم حتفها وملاقاة ربها،هذه الشعوب وبدل أن تصرخ بالرفض وهو أضعف الإيمان،من أجل نصيب ولو يسير من الكرامة والعزة يشعرها بإنسانيتها،نراها صامتة راضية مرضية،ومن تكلم منها فكلامه شقشقة ومكاء لا تخرج عن التغني والتغزل بربات الخدور وألم الغياب ولذات الحضور،يتنافسون ويتنافسون....، شرعهم وشغلهم الاغتياب والتنابـز بالألقاب ، يبخسون الناس أشياءهم، ويضعون الخير والبِشر والإحسان وراءهم ، وذلك هو موطن الداء وسر تمكن الطغاة بمساعدة الأعداء.لا يستقيم الحال إلا بتعديل المسار ووضع فكرة السعي للتغيير في الاعتبار، واعتبروا يا أولي الأبصار. أحمد المقراني

