الإمام ( بعض الأيمة ينقلب دورهم من الواعظ الشرعي إلى المرتزق النفعي)

اسمــــــــــع لصوت الببغــــــا°°°°° للســـــــــــــــيد لمــــا صغى

قـــــال لـــه هـــــات لنــــــــا °°°°° فســـوى ـ تنــــــال المبتـغى ـ

وأردف: لا بــــــــــــد أن... °°°°° وأرعــد ثم رغـــــــــــــــــى:

يجــــــــــــــوزحبس الخــارج°°°°°على الـــــــــولي ولو طـــغى

فــــــــــردد دون حـــــــرج°°°°° ما قـــــــــال(هــــــذا الببـــغا)

وكــــــــــــل من صلى يعد°°°°° حـــــــــــــــــــد الإرهاب بلـغا

وهكذا صـــــــار الإفســاء°°°°° نبـــــــــع معيـــــــــــن النغنـغا

محفـــــــــــز بذي السباق °°°°°ومـــــــــهد ســــــاح البلــــــــغا

وقـــــــــال السيد آمــرًا :°°°°° حــــــــلل لنــا دور البـــــــــــغا

فردّ المــــفسي :لا حرج°°°°° فـــــــذاك الشـــــرع مــا بــــغـى

كذا في منحــــــك العدو°°°°°حبـــــــــا وتحـــــــــريم الــــوغى 

جاء في أرجوزة المرشد المعين على الضروري من علوم الدين حول الإمامة والإمام اقتطف مايلي:

شرط الإمام ذكـــر مكــــلـف °°° آت بالأركان وحكما يعرف

وغير ذي فسق ولحن واقتدا °°° في جمــعة حر مقيــم عُـددا 

والحر هنا زيادة على الشروط المذكورة في أيامنا هذه يعني الإمام المتحرر من كل القيود التي قد تجعله لعبة في يد الحاكم يملي عليه ما يريد، ويجرده من قناعاته، ويجعله بوقا عرابا للتسلط والقهر، غير ذي فسق ومدعم بشرط الحرية في صلاة الجمعة حسب ما ورد،والسؤال هل أن الأيمة أو أغلبهم في وطننا العربي والإسلامي يوفرون أدنى الشروط المذكورة، والغير المذكورة معتمدين على علم راسخ، وتضلع في الفقه ،الذي يجعلهم يقدمون المثال والدليل، ويساهمون في توعية المجتمع بما يفيدهم في دنياهم وآخرتهم؟.أم أنهم مقيدون بتلك المنحة، التي تربطهم بما يريد مانحهم فيضلون ويضللون ،ويميلون عن الحقيقة كل الميل إرضاء لمن وظفهم وأملى عليهم.كم من إمام كنا نكن له التقدير والاحترام، ولا نمل من سماعة والإصغاء إليه، إلا أننا صدمنا فيه لما تبين أن خطبه ومواعظه في خطوطها العريضة وروحها، تأتيه مكتوبة في شكل تعليمات صارمة من وليه الفاسق المارق، وعليه أن ينفذها ويبلغها رغم عدم قناعته بها ، وهويراها مخالفة للشرع والقيم. عمى البصيرة ونقص الإيمان يدفعانه للإثم والفسق،ويضع عنقه تحت نير العبودية وغل الرق المتمثل أساسا في الفتات الذي يقدم له. نسأل الله العلي القدير الهداية لمن ضل وندعو إلى الحيطة والحذر من دعاة الضلال، ومحاولة تنبيههم بالحسنى لعلهم يرجعون.

أحمد المقراني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 25 مارس 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,591