في المساء رحتُ
و الشوق قد نما
بين الضلوع ضرام متَّقِدا
في انتظاري لموعد أنتَ به
خِلّ و خليل و أشواق الفِدَا
كنتُ أخشى على لقاء
أغمضتْ الشمس عين موعدي
يا فؤادي ما هزني إلا شوق
لحبيب كان طيفا لخيال تبدد
بقلمي
رنـدا كيلانـــي
عدد زيارات الموقع