تُُسائلني القوافي كلَّ يومٍ عنِ الأحبابِ لكن لا أجيبُ وتخذلُني حروفي في بعادٍ يُؤرقني ، وما يَدري الحَبيبُ أ أكتبها وفيّ لظى اشتياقٍ .. و لا شافٍ سواهُ و لا طبيبُ . وقد خطّتْ مدامعَهم بخدّي .. جروحٌ ليس يدركها اللبيبُ مكابرة ً تُرى في وجهِ بدرٍ ؟ بيومِ خسوفِه بان َ المغيبُ .. أنادمهم و أدفع رسم موتي .. قرابينًا بما يبدي النحيبُ .. وَ محبوبي تناسى ما أقاسي كأنَّ الحبَّ كفرانٌ و عيبُ .. نهلة أحمد
عدد زيارات الموقع
74,650

