المعتل
أبعد ما أشرقت شمس الصباح تهجوني
تخون العهد و تنزع ملابس العز و الأصول
أتبثر يدا مدت لك العون دوما في الصبا
و تقطع رحما لك يخلف من في القبور
أينسى الرضيع حليب أم
سقته الحنان و أسكنته في القصور
فلا سحاب الصيف له غلة
و لا صوت الأبكم يسمعه من في الدور
كن حليفا لمن زانتك ملابسه
و دع من جعلك طعما و تمسك بالجذور
حسن بقاري السباعي

