كنت اسير في طريقي كالعادة
واذا بشخص يطيل النظر إلي
فابتسمت دون قصد
وهو مازال يرمقني بعينين نافذتين
ولما اقترب مني .......
ابتسم بلطف.....
خلع جعبته عن كتفيه
واعطاني اياها
جعبة تمتلئ بالهموم
وكأنه رآني خالية الهموم
ولم يدري أنني أخفي
وراء ابتسامتي هما أكبر مني
همي يملأ قلبي
وزاد بحمله الثقيل
على قلبي الهموم
Fatoma

