انا يا دنيتي ابدا ما كنت مختارا.... و قد ساق الهوى قلبي كفلك بين انهارا.... اعاني الشوق ان يعتي كموج المد جرارا.... و يرعد برق ما برقت سما عينيك كالنارا.... فينتفض الهوى حتى نموت بحبها تارا.... و نحيا تاره أخرى على بعد و اسفارا.... لعمر القلب يثقله بذاك الهجر مقدارا....

.... اذا غابت فلي شوق لدارها كان لي دارا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,598