انا يا دنيتي ابدا ما كنت مختارا.... و قد ساق الهوى قلبي كفلك بين انهارا.... اعاني الشوق ان يعتي كموج المد جرارا.... و يرعد برق ما برقت سما عينيك كالنارا.... فينتفض الهوى حتى نموت بحبها تارا.... و نحيا تاره أخرى على بعد و اسفارا.... لعمر القلب يثقله بذاك الهجر مقدارا....
.... اذا غابت فلي شوق لدارها كان لي دارا

