( كما يطل القمر بين غيمة ومن خلف خيمة يطل عليك حبيب بشذى عطره ليمنحك الدفء المعطر بنسائم الوفاء الأصيل . فتنبعث أنواره من هنا وهناك وهنالك ليحيط بك وده من كل جانب لتعلم أنه لامناص ولا فكاك من صحبة حبيب أحسن اختيار صداقتك فبادلته صدق الوفاء ليعلم أن ظنه ما خاب فيك . واطمأن هو أن العطر غالبا لا ينبت زهره في القفار والصحاري . وانما في البساتين المزهرة بكل لون بهيج من بسمة من هنا وضحكة من هناك وحب من هنالك . فلا أستطيع الا القول هنيئا لنا بك . (وصفي المشهراوي )
عدد زيارات الموقع
74,584

