آه يازمن....
من أيامٍ كلها محن
فوق الغربة كُرب
ما عاد لنا شأنٌ
وتحولنا لرقم
تاه في الزحام
واندثر
آه يازمن...
من أناسٍ باعوا
بلا ثمن
لا قيمة اليوم
لقربةٍ ولا الصديق
عاد يعاهد الوفى
......
هوني عليكي يا نفس
فرب الكون خير سند
و الإيمان به عونٌ و وتد
ولا تأبهي بالغادرين
فالمحبين حولك كثر
تفائلي بالخير دائماً
تجدينه قد حضر.
نيويورك ٢/٤/٢٠١٩
بقلمي ناديا نعسان آغا

