• فـــك ارتبـــاط •
سأقتفي فراغها
الذي عفى عليه
الحب
-في خمائلي-
فكم تجاذبت
ولغزها المحتوم
كل شبر
-يا قبائلي-
سئمتها
قرأتها
رواية "أنثى وخانها الفراغ"
لانحباسها بوهمها
ولاختلاسها
من "شهريارها"
-هوىً-
سأعلن انقضاءها
كأنها منكوبة
وجزؤها الأخير
-نكبة-
سألقِها
-هناك-
أستجرّ مثل #سوبرمان
إحدى ملحمات قلبها
-في العشق-
أرتدي لباسها "الوطواط"
أخرق السراط
أحرق البساط
أستدر مثلها بقية الحنان
باللّذين..!
-أو بغيرهم-
أعيش دورها
أدور حولها
أحول بينها وبينها..
أكونها
أحاول اجتنابها
لربما مليئة بها..
سأرجِها
لأستحلّ فجرها
ألمح ظلها المحبوس
في شوارع السّهى
بشجوها الخفي
بانشغالها
وبانفصالها
ببالها الشتيت
-بالضياع-
كيف نالها..؟
وكيف حالها ؟
أكالها الرعاع ؟
-خانها الشراع-
أفلَتت ذراعها الأيمن في بداية الطريق.
كأن في انتقامها من اعتبارها..
أنا..!
ومن تكاثري
قصائداً
وسائداً
كالماء في #أونتاريو
وفي بقايا وجهها
حكاية لا تنتهي بلام أمرٍ
أو بغيرها من النّعوت
أو بما تبقّى
من هويّة الأنا
في #الزعبنوت
ثم أنني سأشرح اتكاءها
على جدارها القديم في مشاعري
ولا يهُم أكثري
أو أنها أقل
-لا يهمني-
برغم أنها
وأنني
لكنّها في لحظةٍ
أخفت تناقضاتها
فراكم الخفاء في جيناتها أيقونة الرحيل..
يا قطارها الغربي :
أنت خُنْتها!
فكيف مات نصفها
في ربع ساعةٍ
ونصفها
-أنا-
أموت خارج الإطار.
سألتها :
فمزّقت مرارتي
وراوغت سؤالي اللّعين
باختراع ثمّة الجوابٍ
حسب رأيها
بربها
من يكنز الغباء والغفاء والخواء بالخفاء ؟
فاختفى
وقلبها انتفى
-هناك-
سوف أختفي
لألعن الفراغ والسراب والجغرافيا..
سأكتفي بصدمتي
-في #سانت_بارتيليمي
هل سأشتفي لأحرق النذور
أكره الضمور
والحضور
-مُكْرَها-
وأكره السطور
حين تلهِها
مناسك الغريزة المقدّسة ؟
سيستميلها الخسوف
يدمِها
يذيبها
يبيع لونها النّوري
ينسيَها سموّها
وكنت بالحقيق أنبري لها
موازياً
وصغتُني صدىً
ومنبراً لها
ملكتها
لكنها..!
فصرت مثلها
أنا المنفيّ..
صرت مثلها منفىً
ومسرفاً باللّوم
-لي-
أعاتب اللاّ شيء
ربما!
يا ليت لن تفيدني
سأكبح الفراغ بي
وأنتمي لعائلاته كما انتميت لي
مُرمّماً بثمّتي خواءها
أصارع الحياة
-بالممات-
أصرع الفراغ
بانفصامه الخبيء في مفاصلي
وباستقالتي
من المجرة المجاورة.
كم بُتّ مفرَغاً مني
والفراغ قاتلي!
كم يطوني ؟
ويخفني ما بين وحشتي
وقسوة السطور..
فالفراغ عدّتي
-إذاً-
سأحتسي براءتي
وأحسُني هباءها الضرير..
أكره استعادتي
وعادتي
-يا سادتي-
سأكره استعارتي
وحارتي
وحالتي
ودالّتي
وما تبقى
من قساوة الزمان في #جارنيكا
سأكره انتفاضتي
في مسرح وهمي..
اكره استدارتي
والأمس يستبيحني
ضحيةً بلهاء
أكره الغباء
والفراغ
أ
ك
ر
ه
ه
#منصور_أصبحي

