معذبتي يا مقلة العين بالدمعـــــات ترويني فما فتئت قلوب النـــــاس تبكيني _ واهٍ من الهجر ما أقسى حبائـــــله كم حُرقة الآهات جالت شراييني _ يا مهجـــة الرُّوح والأعذار تملؤهــا كم زان سكون الكـــــون تلحيني _ إن المآسي اللواتي جَفَفَت رمـــقي ما يأت يوم ما تفتـــــــأ تجافيني _ بتنــــــــا كدهرٍ في ترنيمة العشق ويلي من العشق مثل الطواحين _ النن تملك رمش العين يحرسهــا تقطع وصـــــالي بالهجران تكويني _ يا غرة الفجر الجميــــــل أنرتني مع كل شمسٍ كالضحى توافيني _ لو كان طيفٌ تكفيني مودتــــه أو كان وهمٌ في الدنيـا يُناجيني _ يقسو الغرام كم يقسو ولا أمل لو زرت يوماً ما بين الأحايين _ اعتب لدهر ما تُعتب فعائـــله من كل خلِّ أصحابي تُعاديني _ عشنا ودنيا في طبعهـا الغدر أين الوفــــاء لو أَلقى ينــــاديني _ أحلم بقلبــــك أُتعبه وأشغلــه أرعاهُ أبدٌ أقليــــــه ويقـــــليني _ أبقى الوفي بطول الليل أرقبك أحلم بليـــــل ألقاهـــــا وتأتيني بقلمي مصطفى العويني فلسطين
عدد زيارات الموقع
74,538

