أَشْكُو مِنْكِ و إليكِ الهُوَى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أَشْكُو مِنْكِ و إليكِ الهُوَى أم
أَشْكُو شَوْقاً لِرُؤْيَاكَ مَا اِرْتَوَى
أَمْ أَشْكُو هذيان قَلْبِي البَرئ
الَّذِي أَبْصَرَ لحْظَيكِ فـ اِكْتَوَى
آآآه يَا آهْ لو تَدْرِي أنَّ عِشْقَهَا
أصبح سَمَائِي أَرْضِي و الْهَوْا
جَنَّتْ جُنُونِي بِـ طَلَّةِ مِنهَا فَمَا
بَالُ عناقٍ قد يُطِيحُ بـ الجَوَى
أُحِبُّهَا و شَوْقِي إِلَيْهَا مجْنونٌ
يحَطِّمْ أَصْفَادَ الهَجْر وَ النَّوَى
وَ نَوَى أَلَا يُطْلِقُ العِنَانُ لِعَقْلِهَا
حَتَّى يَدْحَرَ فِرَاقٌ لِلعِشْقِ غَوَى
هِى نِعْمَةُ الــلـه عَسَاهَا تَجُودُ
على قَلْبِ عَنْ وِصَالِهَا ما زَوَى
مَا لِي رَجَـاءاً سِوَى لُـقْياهَا فـ
مَتَى تَتَدَاوَى جُرُوحَكَ يا هَوَى
يا شَبِيةُ رُّوحُي بُعْدَكِ أضْعَفَنِي
و قُرْبَكِ السَاحِرٌ يُكسِبُني القِوَى
طَابَتْ لِلرُّوحِ رُؤَى أَسْوَاطِ لِيلَـكٍ
تَضْرِبُ صَدْرٍ مِنْ الـشَّوقِ مَا خَوَى
~~~~~~~~~~~~~~~~
الشاعر النابض
حـاتم عثمـان

